التأثير الإيجابي لشركات التأمين الأجنبية في السعودية

استعرض الخبراء والمشاركون في جلسات ندوة التأمين السعودي الخامسة، أهمية دخول فروع شركات التأمين الأجنبية إلى السوق السعودي، والأثر الإيجابي لهذه الخطوة التي سيتم إحداثها في قطاع التأمين؛ وذلك خلال الجلستين الأولى والثانية الذي شهدتهما الندوة بمدينة الرياض، تحت رعاية محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي الدكتور عبدالكريم الخليفي.

وأكد وكيل محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي للرقابة الدكتور فهد الشثري في تعزيز الاقتصاد الوطني عبر تنويع مصادر الدخل؛ مبينًا أن قطاع التأمين هو أحد القطاعات التنموية التي تستهدفها الرؤية؛ بوصفه داعمًا أساسيًّا للنمو الاقتصادي، ومن هذا المنطلق؛ فإن دخول الشركات الأجنبية سيساهم في تطوير سوق التأمين المحلي؛ حيث من المتوقع أن يؤدي دخول لاعبين جدد في السوق، إلى تبني تقنيات حديثة، وتعزيز الابتكار؛ لا سيما في منتجات التأمين، إضافة إلى زيادة الثقة، وتعزيز مبدأ الشفافية والحوكمة".

وأضاف "الشثري": "سيساهم الاستثمار الأجنبي أو دخول فروع شركات التأمين الأجنبية في السوق السعودي، إلى تعزيز الكفاءات والخبرات، وتطوير الكوادر الوطنية؛ وذلك بسبب البيئة التنافسية الناتجة عن دخول تلك الشركات إلى السوق؛ في حين تقوم (ساما) بدور رئيسي في تطوير المهارات والخبرات للكوادر الوطنية من خلال إطلاق البرامج والدورات؛ فجميع تلك البرامج التدريبية، التي أطلقتها خلال الفترة الماضية، هدفت إلى رفع مستوى الجاهزية لدى الشباب السعودي للعمل في قطاع التأمين؛ ليصبح قادرًا على المنافسة في سوق العمل".