الذكاء الاصطناعي يخدم قطاع التأمين

فى ظل التطور التكنولوجي الهائل الذي يجتاح العالم بشكل سريع ومتلاحق؛ ظهرت بعض المصطلحات المرتبطة بذلك التطور التكنولوجي والتي كان من أبرزها مصطلح "الذكاء الاصطناعي Artificial Intelligence (AI) " والذى أنتشر الحديث عنه فى الآونة الأخيرة ، لافتا الى ان الذكاء الاصطناعي (AI) هو ذلك العلم الذي يستخدم الآلات والروبوتات المبرمجة أوتوماتيكياً والمحسنة رقميًا بشكل سريع لتحقيق أعلى مستويات الإنتاجية لتكون على مستوى من الذكاء لتحاكي القدرات الذهنية البشرية وطريقة عملها، مثل القدرة على التعلم والاستنتاج، ولقد باتت فكرة دمج الذكاء الاصطناعي (AI) فى مختلف التخصصات والعلوم أمراً ضرورياً وليس اختيارياً لأثره الإيجابي الكبير المتوقع في تطوير الخدمات وزيادة الإنتاجية ورفع الكفاءة نتيجة لتصحيح وتغيير المسارات التقليدية لمختلف العلوم.

وأكد تقرير حديث للاتحاد المصري للتأمين ، أن الذكاء الاصطناعي يقدم المساعدة لشركات التأمين والوسطاء وحاملي وثائق التأمين من حيث زيادة الكفاءة والفعالية وسرعة وكفاءة وحجم تبادل المعلومات، لا سيما وأن الذكاء الاصطناعييمكن أن يوفر حلولاً لمعظم المشاكل التي تواجه القطاع وخصوصاً من ناحية التعويضات أو المقاصة بين الشركات، كما أنه يساعد فى تقييم الخطر بطريقة دقيقة، وكذلك منع وقوع الأضرار والانتهاء من تسوية المطالبات بشكل أسرع؛ فعلى سبيل، قامت إحدى شركات التأمين بالخارج بتسوية أحد المطالبات فى خلال عدة ثوانى.

لافتا الى ان القطاعات التى لها الريادة فى إستخدام الذكاء الاصطناعي والتي تنوى زيادة حجم استثماراتها فى هذا المجال والتى من أهمها الخدمات المالية ، والأجهزة التكنولوجية والاتصالات ، والنقل واللوجيستيات ، فضلا عن صناعة السيارات ، والإنشاءات ، والرعاية الصحية ، والسياحة والسفر ، والطاقة ، وأخيرا الإعلام ، والتعليم ، ومن ثم فإن الذكاء الإصطناعى يساعد القائمين على صناعة التأمين على توفير المال بل وتحقيق إيرادات اكبر حيث أنه يقوم بمنح العملاء ما يريدونه بالضبط وقتما يريدون.

المصدر:

موقع الأهرام الإقتصادية