الربيعة: تامين صحي شامل ومجاني للمواطنين

معالي وزير الصحة د. توفيق الربيعة

اشار الدكتور توفيق الربيعة ان الوزارة تعمل على انشاء مشروع تامين صحي شامل ومجاني للمواطنين ولكنه يحتاج لبعض الوقت للشروع في البدء بتطبيقه، كما أوضح ان العمل يسير بخطي ثابتة وبتاني حتى يتم تطبيقه بشكل مثالي وكذلك لضمان استمرار الخدمة به، مؤكدا انها سوف تكون عن طريق شركات مع اشراف كامل من الوزارة. وأشار الدكتور الربيعة عند افتتاحه بدء فعاليات ملتقى الصحة العالمي بالرياض بتاريخ 10/9/2018م وبمشاركة أكثر من 10 الاف مشارك من الذين يعملون في مجال الرعاية الصحية، ان هناك تحديات عديدة تواجه القطاع الصحي كالأمراض المزمنة والزيادة المستمرة في التكاليف المالية.واكد ان الوزارة تعمل على تطوير وتحسين المنشآت الصحية، كما تعمل على توطين وسعودة الصناعات التي لها علاقة بالخدمات الصحية من ادوية وأجهزة وغيرها وأكد ان حجم الاستثمار في المجال الصحي تقدر بحوالي 150 مليار ريال.

كما أوضح الدكتور الربيعة ان المملكة أصبحت منذ عام 2007 خالية من مرض شلل الأطفال وان الوزارة تعمل على مكافحة ومحاربة كل ما ينقل المرض مثل الملاريا وغيرها من الامراض، وأكد ان الوزارة تعمل على توثيق ذلك بشكل رسمي خلال عام 2019م، كما أعلن عن بدء العمل في برنامج إزالة فيروس الكبد الوبائي سي وأشار الى انه متاح ومتوفر للجميع وانه تم علاج ما يقارب من 5000 حالة. كما أكد وزير الصحة ان هناك تطورا ونموا كبيرا خلال العامين الماضيين في خدمات الرعاية الأولية المقدمة عن طريق مركز الاتصال (937)، وأيضا هناك زيادة في عدد المتصلين حيث وصلت الى 16 ضعفا وقد كان ذلك سبب في تخفيض الضغط على الطوارئ والمراكز الصحية . وفى نفس السياق افاد انه تم اطلاق تطبيق صحة ليتم التواصل بين المريض والطبيب ليسمع منه المريض ويتلقى وصفة الكترونية، ويتوقع وزير الصحة ان يكون هناك نموا كبيرا في استخدام هذا التطبيق خلال الايام القادمة، كما يتم السعي الى إضافة خدمات الذكاء الاصطناعي لتسهيل الوصول بشكل أسرع الى الخدمة، خلال التواصل مع الجهاز الذكي سوف يعطيك جميع المعلومات الخاصة عن المرض دون الحاجة الى التعامل والتواصل مع الطبيب بشكل مباشر. كما تجدر الإشارة الى ان ملتقى الصحة العالمي تشارك فيه 25 دولة بالإضافة الى أصحاب القرار المحليين والعالميين والمستثمرين ومديري المستشفيات والأطباء والموزعين وكل من له علاقة بهذا الملتقى، ويستضيف هذا الملتقى أكثر من 135 معرضا من جميع شركات العالم بالإضافة الى الشركات السعودية وذلك بغرض شرح وتوضيح اخر ما توصل اليه من تطورات في هذا المجال الخاص بالأجهزة الإلكترونية والخدمات الصحية.

وأوضح الربيعة ان المملكة بها ما يقارب من 470 مستشفى ما بين عام وخاص بالإضافة الى المراكز الصحية والبالغ عددها 5700 مركز صحي منها 2300عام و3000 خاص، بينما عدد السكان بالمملكة ما بين مواطن ومقيم يبلغ 32 مليون، بالإضافة الى 18 مليون زائر سنويا، اما من ناحية التجهيزات فهناك 72 ألف سرير أي بمعدل 2.2 لكل ألف شخص ومن ناحية الكوادر الطبية يوجد أكثر من 425 ممارس صحي و90 الف طبيب و190 ألف ممرض وممرضة. وأوضح الدكتور الربيعة ان القطاع الصحي يسير بخطى كبيرة ويشهد تحولات ضخمة ومن اهم هذه التحولات فصل الخدمات الصحية عن التنظيم والاشراف حيث تعمل الوزارة على فصل الخدمات الصحية والتي تقدم عن طريق شركات وسيكون دور الوزارة التنظيم والاشراف على القطاع، وأكد انه هناك برنامج ضمان وتامين شامل للمواطنين يتحمل تكاليف العلاج.ومن جهة اخرى أشار الى ان وزارة الصحة عملت على تحسين كثير من المقاييس من خلال ما يزيد عن 1000 مشروع سنويا وبرئاسة 300 من قادة التغيير ومنها على سبيل المثال تقليل مدة الانتظار للعرض على طبيب الطوارئ بنسبة 13 % وأيضا مدة الانتظار من لحظة اتخاذ القرار الطبي الى الخروج بنسبة 47 % وبنسبة 50 % تخفيض الغاء العمليات، كما زادت نسبة الخروج من المستشفى بنهاية الأسبوع الى 42%.

المصدر:

صحيفة الوطن