المناخ وتقلباته .. في قفص الاتهام أمام شركات التأمين

RMS

وجهت شركات التأمين الأمريكية أصابع الاتهام في خسارتها وتحملها دفع تعويضات مالية هائلة إلى "المناخ وتغييراته" الكبيرة التي شهدتها البلاد في الآونة الأخيرة. فقد بات الجفاف المناخي أحد أكثر الكوابيس المناخية رعباً بالنسبة لها، بعد ما التهمته النيران من غابات ولاية كاليفورنيا وما ألحقته من أضرار جسيمة في الأرواح والأراضي والمباني. فبحسب ما ذكرته شركة RMS الرائدة في مجال مكافحة مخاطر الكوارث وتصميم النماذج على موقعها أن الحرائق التي شهدتها كاليفورنيا مؤخراً هي الأسوء على الإطلاق، فبجانب ما تكبدته شركات التأمين من مليارات الدولارات ذكرت أنه من المنظور الصحي كان المزيد من حرائق الغابات يعني هواءً أقل جودة، فقد بلغ أن في بعض من أجزاء غابات كاليفورنيا وبحسب بعض التقديرات كان استنشاق الهواء فيها بمثابة تدخين نصف علبة سجائر في اليوم، ما يعني سوء الأوضاع الصحية هناك. الفيضانات والأعاصير كانا أيضاً متهمين من قبل شركات التأمين في خسائرها لعام 2018، فقد غرقت أجزاء كبيرة من السواحل الشرقية الأمريكية وأجزاء من القارة الآسيوية، كلها تعني رفعاً في تكاليف زائدة لشركات التأمين.

وتزايدت آراء المختصين التي يخلص القول فيها إلى أن سوء الطقس يعني تزايد المطالبات بالنسبة لشركات التأمين، ما سيؤدي بالشركات إلى رفع قيمة بوليصة التأمين، وعمل دراسات بعيدة المدى للمناخ وتصاميم ونماذج لإدارة المخاطر، مع ترشيد العملاء لاستخدام مواد أكثر متانة وصلابة لمواجهة المخاطر المناخية المتغيرة، ما سيمكنهم ذلك أخيراً من تقليل المطالبات التأمينية على حد ما يأملون.

المصدر:

موقع RMS