ستاندرد اند بورز : انخفاض سوق التامين الخليجي

وكالة ستاندرد آند بورز العالمية للتصنيفات الائتمانية
وكالة ستاندرد آند بورز العالمية للتصنيفات الائتمانية

وكالة ستاندرد آند بورز العالمية للتصنيفات الائتمانية

أفادت وكالة ستاندرد آند بورز العالمية للتصنيفات الائتمانية ان بعض شركات التامين التي تعتمد مبادئ اسلامية مثل التكافل والتامين التعاوني لا تزال لديها تحديات على الرغم من زيادة الأرباح. وأشارت ان ارتفاع النمو السنوي الإجمالي لأقساط التامين خلال الفترة والسنوات السابقة الى 20% بقطاع التامين الإسلامي بالخليج الا ان هناك تراجع بشكل واسع وكبير في السنة الأخيرة ووصل هذا التراجع الي اقل من 1%.

وأعاد التقرير سبب هذا التراجع الى تباطؤ النمو في أقساط التامين بالمملكة والتي تعد أكبر سوق للتامين الإسلامي في الخليج. وأشار التقرير الى انه رغم البطء في النمو الا ان إجمالي الدخل والصافي قبل اقتطاع الضريبة عند الشركات العاملة في هذا القطاع هناك تحسن وارتفاع وصل الى 683 مليون دولار في 2016 من 274 مليون دولار في 2015 بسبب زيادة الأسعار في المملكة بعد تطبيق الأسعار الاكتوراية. وبالنسبة لأرباح الشركات فهي غير موزعه بشكل متساو حتى الان في قطاع التامين بالإضافة الى الخسائر المتراكمة وذلك يضعف راس المال ويسبب الضرر بالوضع الائتماني لبعض الشركات.

ينطبق ذلك على بعض الشركات التكافل في الامارات والتي تتنافس مع شركات تامين كبيرة غير إسلامية والأكثر في تنوع منتجاتها في سوق ملئ بشركات التامين.وأشار تقرير ستاندرد آند بورز المدة القصيرة لشركات التكافل في دولة الامارات وكذلك نقص التنوع في اعمالها يجعل هذه الشركات في وضع صعب نظرا للقرارات والتعليمات والتشديد في اللوائح التي اعتمدتها الدولة في قطاع التامين.وهناك توقع من ستاندرد آند بورز بالزيادة والنمو في إجمالي أقساط التامين وارتفاعها في القطاع الإسلامي خلال هذا العام، وذلك لان هناك تدرج وتحسن في الظروف الاقتصادية وخصخصة الحكومة بعض خدماتها مما سيكون له الأثر في تحسن قطاع التامين بالكامل. وهناك توقع ان يكون هناك زيادة وارتفاع بنحو 10% في قطاع التامين العادي في دول الخليج مقارنة بأقساط التامين في قطاع التامين الإسلامي وذلك لان هناك تنوع في الدخل بالنسبة لشركات التامين التقليدية والعادية

المصدر:

صحيفة البيان - الإمارات