قريبا التأمين الصحي لجميع المواطنين

وزارة الصحة السعودية
وزارة الصحة السعودية

وزارة الصحة السعودية في طور تقديم التامين الصحي لجميع المواطنين

ادلت وزارة الصحة انها تعمل مع الجهات المختصة على وضع اللمسات الأخيرة لبرنامج الضمان الصحي وتخصيص القطاع الخاص وذلك للعمل على رفعها الى الجهات المختصة لفحصها ومراجعتها وإقرارها. وأشارت الوزارة ان هذا البرنامج يعمل على الوصول الى التكامل بالتضامن من التامين الصحي التعاوني وذلك لتوفير التامين للسعوديين الخاص وعائلاتهم وكذلك تنشيط دور التامين الصحي في تمويل الخدمات الصحية بشكل شامل.

وأكدت الوزارة على قيامها بإعداد برنامج الضمان الصحي وشراء الخدمات الصحية في المملكة وذلك للإشراف على شراء الخدمة الصحية سواء من الشركة القابضة التي تعمل الوزارة على انشاءها أومن مزودي الخدمة في القطاع العام او الخاص . وأفادت الوزارة انها بصدد البدء بهذا البرنامج للمواطنين بشكل متوازي في نفس الوقت مع انشاء وتأسيس الشركة القابضة والشركات التي ستقام في المناطق وعددها (5) شركات وسيتم العمل على تطوير البرنامج مع تطوير العمل الذي ستكون الشركات أساسا فيه.

وأعلنت "ارقام" عبر موقعها الالكتروني انه حسب البيانات المتوفرة فان المقام السامي قد وافق في يوليو الماضي على خصخصة الخدمات الصحية وانشاء شركة قابضة تابعة للوزارة وكذلك انشاء عدد من الشركات التابعة لها وعددها 5 شركات وتكون مملوكة للوزارة في المرحلة الانتقالية، كما انه سوف يتم تأسيس برنامج للضمان الصحي وشراء الخدمات الصحية.اما ما يتعلق بالمثال الصحي الذي سيتم تطبيقه في المملكة فقد أكدت الوزارة ان النموذج الخاص بالتغطية التامينية الذي تقوم الوزارة بالعمل على تحقيقه من خلال البرنامج الصحي وشراء الخدمات الصحية هو يعرف باسم نموذج التمويل Value Based المبني على القيمة وهو نموذج Healthcare Financing يقوم على الابتعاد وتفادي أي سلبيات كانت قائمة على نظام التامين الصحي التقليدي.

وارجعت الوزارة ان نموذج التامين العادي اثبتت محدودية فاعليته في جميع دول العالم، فهو برنامج يحفز للطبيب والممارس الصحي عن طريق نموذج التعرفة مقابل الخدمة على إعطاء المزيد من الخدمة وان كان المريض ليس في حاجة لها، حتى ان كان تقديمها تعريض المريض للضرر و ليس هناك أي مقابل او حافز للتوفير او تنظيم للخدمة وتكاملها. مما يجرنا الى ارتفاع في التكاليف المترتبة وكذلك عدم وجود خدمة جيدة في نفس الوقت.