قطاع التأمين بالمملكة .. مستقبل واعد

أكدت المستشارة بقطاع التأمين، صفا النعيم، أن هذا المجال واعد جداً في المملكة، ومن الممكن أن يستوعب المزيد من الاستثمارات الجديدة، خاصة إذا عرفنا أن قطاع التأمين شهد تنظيماً شاملاً في 2007، ومنذ ذلك التاريخ، وهو يحظى بمراحل نمو جيدة ومطمئنة.

وتابعت "أعتقد أن قطاع التأمين سيكون أكبر المستفيدين من مبدأ الخصخصة، ولكن مع الوضع في الاعتبار أن الدخول في سوق التأمين ليس سهلاً كما يعتقد البعض، خاصة مع الاشتراطات التي تضعها مؤسسة النقد السعودي، ومن أبرزها الخبرة الجيدة في هذا المجال، والقدرة على الابتكار والإبداع فيه".

وأضافت: "مسارات قطاع متشعبة ومتعددة، منها "الوساطة" و"الوكالة"، والمكاتب الاستشارية، وشركات "الاكتوارية"، وكل مجال يحتاج إلى المزيد من الشركات الجديدة، ما يشير إلى قدرة السوق على استيعاب المزيد من الشركات في كل هذه المجالات، خاصة في الشركات الاكتوارية التي تختص بتقييم السلع، فالسوق السعودي ليس به سوى ثلاث شركات اكتوارية فقط، بينما السوق يتطلب دخول الكثير من المتخصصين والمبدعين بهذه المجال".

و تسعى مؤسسة النقد حالياً، أن يتعامل العملاء مع شركات التأمين، عبر شركات الوساطة في التأمين، الأمر الذي يضمن أن يحصل العميل على كافة حقوقه، وفي الوقت نفسه، يمكن لتلك الشركات تعزيز جودة خدماتها

إن وعي المجتمع ينصب على التأمين الطبي وتأمين المركبات، وهذان النوعان يحققان خسائر فادحة لسوق التأمين، بيد أن بقية الأنواع الأخرى مثل التأمين على الممتلكات ضد الحريق والسرقة أو تأمين الحوادث الشخصية وغيرها، تحقق المزيد من الأرباح، إذا وجد الوعي الكافي لدى الأفراد والشركات للالتزام بها

وأقرت سيدة الأعمال صفا النعيم بأن "هناك عمليات نصب واحتيال في نتائج التأمين الخاطئ على المركبات، قدرته بـ 47% من إجمالي القضايا، بحسب بيان "نجم"، الأمر الذي يشير إلى أن التقييم غالباً ما يكون خاطئاً، وهذا يتطلب المزيد من الخبرات القادرة على تقييم الحوادث بشكل أفضل. وهناك خسائر بقطاع التأمين على السيارات بسبب هذه العشوائيات وعدم الوعي الكافي بالتأمين".

المصدر:

صحيفة سبق